معالجة مياه أبراج التبريد وتقليل الأملاح في المصانع | رويال كول 01016824311

تعد معالجة مياه أبراج التبريد من أهم عناصر الحفاظ على كفاءة أنظمة التبريد الصناعية. فالمياه تتحرك باستمرار بين البرج والمعدات، وتحمل معها الحرارة والأملاح والشوائب.

مع مرور الوقت، يزداد تركيز الأملاح بسبب التبخر. ثم تبدأ الترسبات في الظهور على الحشو والرشاشات والمواسير.

لا تتوقف المشكلة عند انخفاض كفاءة التبريد. بل قد تمتد إلى الطلمبات والمبادلات الحرارية والكويلات وخطوط المياه.

لهذا السبب تحتاج المصانع إلى برنامج واضح لمتابعة جودة المياه. ويجب أن يعتمد البرنامج على التحليل والقياس، وليس على إضافة مواد كيميائية بطريقة عشوائية.

تقدم رويال كول Royal Cool حلولًا متخصصة لأبراج التبريد ومنظومات التبريد الصناعي. وتشمل الخدمات الفحص والتنظيف والصيانة وتوريد قطع الغيار ومتابعة المشكلات الناتجة عن الأملاح والتآكل.

لماذا تحتاج أبراج التبريد إلى معالجة المياه؟

يعتمد برج التبريد على التخلص من جزء من حرارة المياه عن طريق التبخر. وخلال هذه العملية يتبخر الماء النقي تقريبًا، بينما تبقى الأملاح داخل الدورة.

نتيجة لذلك يرتفع تركيز الأملاح تدريجيًا. وقد تصل المياه إلى مستوى يسمح بتكون القشور الصلبة فوق الأسطح.

تؤثر تلك القشور على انتقال الحرارة. كما تضيق مسارات المياه داخل بعض المكونات.

بالإضافة إلى ذلك، تساعد درجات الحرارة والرطوبة على نمو الطحالب والبكتيريا. وقد تظهر روائح أو طبقات لزجة داخل الحوض والحشو.

من ناحية أخرى، يمكن أن تسبب المياه غير المتوازنة تآكل المعادن. ويظهر ذلك في المواسير أو الطلمبات أو الأجزاء المعدنية داخل البرج.

لذلك لا تهدف المعالجة إلى تقليل الأملاح فقط. بل تشمل التحكم في الترسيب والتآكل والنمو البيولوجي وجودة المياه العامة.

كيف تعمل المياه داخل برج التبريد؟

تصل المياه الساخنة إلى أعلى البرج بعد امتصاص الحرارة من المعدات. ثم يتم توزيعها بواسطة الرشاشات أو شبكة توزيع المياه.

تمر المياه بعد ذلك فوق الحشو. يساعد الحشو على زيادة مساحة التلامس بين الهواء والماء.

تعمل المراوح على تحريك الهواء خلال البرج. وفي أثناء مرور الهواء، يتبخر جزء صغير من المياه ويحمل معه الحرارة.

تهبط المياه المبردة إلى الحوض السفلي. بعدها تسحبها الطلمبات وتعيدها إلى المعدات أو الشيلر أو المبادلات الحرارية.

تتكرر هذه الدورة طوال فترة التشغيل. وبالتالي تتراكم الأملاح والشوائب إذا لم يتم التحكم فيها.

أسباب زيادة الأملاح في مياه أبراج التبريد

تختلف سرعة زيادة الأملاح حسب مصدر المياه وظروف التشغيل. ومع ذلك، توجد أسباب متكررة في كثير من المصانع.

التبخر المستمر

التبخر هو السبب الرئيسي لزيادة تركيز الأملاح. فكلما زاد الحمل الحراري، ارتفعت كمية المياه المفقودة.

خلال فصل الصيف، تعمل المراوح والطلمبات لفترات أطول. لذلك قد يزداد معدل التبخر بصورة ملحوظة.

إذا لم تتم إضافة مياه تعويض مناسبة، ينخفض مستوى الحوض. أما إضافة المياه دون تصريف محسوب، فترفع تركيز الأملاح مع الوقت.

جودة مياه التعويض

تختلف خصائص المياه من منطقة إلى أخرى. وقد تحتوي بعض المصادر على نسبة مرتفعة من الكالسيوم والماغنسيوم.

هذه العناصر تعد من أهم مسببات القشور. كما يمكن أن تحتوي المياه على حديد أو سيليكا أو كلوريدات بنسب مختلفة.

على سبيل المثال، قد تختلف مياه مصنع في العاشر من رمضان عن مياه منشأة في برج العرب. لذلك لا يصلح تطبيق برنامج واحد في جميع المواقع.

ضعف معدل التصريف

يحتاج برج التبريد إلى التخلص من جزء من المياه المركزة. تعرف هذه العملية باسم التصريف أو Blowdown.

عندما يكون معدل التصريف أقل من المطلوب، ترتفع الأملاح بسرعة. في المقابل، يؤدي التصريف الزائد إلى إهدار المياه والمواد الكيميائية.

بناءً على ذلك، يجب تحديد المعدل وفق نتائج القياس. ولا يفضل الاعتماد على فتح محبس التصريف بطريقة ثابتة دون متابعة.

تسرب الشوائب إلى الحوض

قد تدخل الأتربة والأوراق والحشرات إلى برج التبريد. كما يمكن أن تصل بعض الملوثات من الهواء المحيط.

تتجمع هذه الشوائب داخل الحوض. ثم تنتقل مع المياه إلى الرشاشات والحشو والطلمبات.

في كثير من الحالات، تسبب الرواسب انسداد الفلاتر أو فتحات التوزيع. وقد تنخفض كفاءة البرج رغم أن المراوح تعمل بصورة طبيعية.

ما المقصود بدورات تركيز المياه؟

دورات التركيز تعبر عن مقدار زيادة تركيز الأملاح داخل مياه الدورة مقارنة بمياه التعويض.

إذا كانت نسبة مادة معينة في مياه التعويض 100 جزء في المليون، وأصبحت 300 داخل البرج، تكون دورة التركيز نحو ثلاث مرات.

رفع دورات التركيز يقلل استهلاك المياه. لكن الزيادة غير المحسوبة قد تؤدي إلى الترسيب والتآكل.

لذلك يجب الوصول إلى نقطة توازن. هذه النقطة تختلف حسب جودة المياه، ونوع البرج، وخامات المواسير، ودرجة الحرارة.

تساعد التحاليل الدورية على تحديد الدورة المناسبة. كما يمكن استخدام أجهزة قياس التوصيل الكهربائي لمراقبة تركيز الأملاح.

تأثير الأملاح على كفاءة برج التبريد

تتكون طبقات الأملاح على الحشو والأسطح عندما تتجاوز المياه حدود التشبع. وقد تبدو الطبقة رقيقة في البداية.

مع مرور الوقت، يزداد سمك القشور. ثم تقل قدرة المياه على الانتشار فوق مساحة الحشو.

ينتج عن ذلك ضعف التلامس بين الماء والهواء. وبالتالي ترتفع درجة حرارة المياه الخارجة من البرج.

تحاول المنظومة تعويض الانخفاض من خلال تشغيل المراوح لفترات أطول. وقد يزيد ذلك من استهلاك الكهرباء.

كذلك تتأثر الطلمبات بسبب ضيق مسارات المياه. ويؤدي الحمل الإضافي إلى ارتفاع التيار أو تآكل بعض المكونات.

علاوة على ذلك، قد تصل الترسبات إلى كويلات الكوندنسرات والمبادلات الحرارية. هنا يصبح تأثيرها أكبر، لأن طبقة صغيرة قد تعوق انتقال الحرارة.

كيف تؤثر الترسبات على حشو أبراج التبريد؟

يعتبر الحشو من أكثر المكونات تأثرًا بجودة المياه. فهو يحتوي على مساحات وممرات تسمح بتوزيع المياه.

عندما تتراكم الأملاح داخل هذه الممرات، تقل مساحة مرور الهواء. وقد يصبح الحشو أثقل من الوزن المصمم له.

في الحالات المتقدمة، يمكن أن يحدث هبوط أو تلف في قواعد الحشو. وربما تنكسر بعض الأجزاء بسبب الوزن الزائد.

يؤدي الانسداد أيضًا إلى زيادة مقاومة الهواء. لذلك تعمل المروحة بجهد أكبر دون تحقيق نفس مستوى التبريد.

لا يكون استبدال الحشو هو الحل دائمًا. فقد يحتاج النظام أولًا إلى تحديد سبب الترسيب وإصلاح برنامج معالجة المياه.

تأثير المياه غير المعالجة على الرشاشات

تحتاج الرشاشات إلى فتحات نظيفة لتوزيع المياه بالتساوي. وعند تراكم الأملاح، تضيق هذه الفتحات.

قد يخرج الماء من بعض الرشاشات بقوة، بينما يتوقف من أجزاء أخرى. وهنا تظهر مناطق جافة فوق الحشو.

التوزيع غير المتوازن يقلل مساحة التبادل الحراري. كما يسرع تلف أجزاء محددة من الحشو.

لذلك يجب فحص الرشاشات بصورة دورية. وقد تحتاج إلى الفك والتنظيف أو الاستبدال حسب حالتها.

تساعد رويال كول Royal Cool في توفير رشاشات أبراج التبريد والمكونات المرتبطة بشبكة التوزيع. ويتم اختيار القطع حسب تصميم البرج ومعدل تدفق المياه.

المراحل الأساسية لمعالجة مياه أبراج التبريد

لا تبدأ المعالجة بشراء المواد الكيميائية. بل تبدأ بفهم حالة المياه والمنظومة.

تحليل مياه التعويض ومياه الدورة

يتم أخذ عينات من مصدر المياه ومن داخل برج التبريد. ثم تقارن النتائج لمعرفة مستوى التركيز.

تشمل المؤشرات المهمة نسبة الأملاح الكلية والعسر والكلوريدات. كما تتم متابعة الرقم الهيدروجيني والقلوية والتوصيل الكهربائي.

قد يحتاج التحليل إلى قياس الحديد والسيليكا. ويتوقف ذلك على مصدر المياه وطبيعة المعدات.

بعد ظهور النتائج، يمكن تحديد مخاطر الترسيب أو التآكل. ومن ثم يتم تصميم برنامج المعالجة المناسب.

التحكم في الرقم الهيدروجيني

يعبر الرقم الهيدروجيني عن درجة حموضة أو قلوية المياه. ويؤثر بشكل مباشر على الترسيب والتآكل.

الارتفاع الزائد قد يشجع تكون بعض القشور. أما الانخفاض الشديد، فقد يزيد تآكل المعادن.

لا توجد قيمة واحدة مثالية لجميع الأنظمة. فالنطاق المناسب يعتمد على خامات البرج ونوع المواد الكيميائية المستخدمة.

لهذا السبب يجب القياس بصورة منتظمة. كما ينبغي تجنب التعديل العشوائي دون تحليل.

استخدام مانعات الترسيب

تساعد مانعات الترسيب على الحد من تجمع الأملاح فوق الأسطح. وتعمل بطرق مختلفة حسب تركيبتها.

بعض المواد تمنع نمو البلورات. بينما تساعد مواد أخرى على إبقاء الجسيمات معلقة حتى يتم تصريفها.

يجب اختيار المادة وفق نوع الأملاح الموجودة. كما يراعى معدل المياه وحجم الحوض ودرجة الحرارة.

زيادة الجرعة لا تعني حماية أفضل. فقد تسبب تكاليف إضافية أو مشكلات كيميائية داخل الدورة.

استخدام مثبطات التآكل

تحمي مثبطات التآكل المواسير والمكونات المعدنية. وقد تكون مهمة في الأبراج التي تحتوي على صاج أو حديد أو نحاس.

تعمل بعض المثبطات على تكوين طبقة واقية فوق المعدن. ويعتمد نجاحها على الحفاظ على التركيز المناسب.

في المقابل، قد تفشل الحماية عند تغير الرقم الهيدروجيني أو زيادة الكلوريدات. لذلك يجب متابعة أكثر من مؤشر في الوقت نفسه.

معالجة البكتيريا والطحالب

تجد الكائنات الدقيقة بيئة مناسبة داخل أبراج التبريد. فالمياه دافئة، كما تتوفر الرطوبة والمواد العضوية.

تظهر الطحالب غالبًا في المناطق المعرضة للضوء. بينما تتكون الطبقات الحيوية داخل الحوض والحشو والمواسير.

تقلل هذه الطبقات تدفق المياه. وقد تحمي البكتيريا الموجودة أسفلها من مواد المعالجة.

تستخدم المبيدات الحيوية وفق جدول محدد. وقد يتم التبادل بين أنواع مختلفة لتقليل مقاومة الكائنات الدقيقة.

بجانب ذلك، يظل التنظيف الميكانيكي ضروريًا. فالكيماويات وحدها لا تزيل دائمًا الرواسب القديمة.

أهمية مراقبة التوصيل الكهربائي للمياه

يعطي جهاز التوصيل الكهربائي مؤشرًا سريعًا عن تركيز الأملاح. كلما زادت الأملاح، ارتفعت القراءة غالبًا.

يمكن تركيب وحدة تحكم تفتح محبس التصريف تلقائيًا. يحدث ذلك عند تجاوز القراءة الحد المحدد.

يساعد هذا النظام على تقليل التدخل اليدوي. كما يحافظ على دورات تركيز أكثر استقرارًا.

مع ذلك، يجب معايرة الجهاز وتنظيف الحساسات. وقد تعطي الرواسب قراءات غير دقيقة عند إهمال الصيانة.

التواصل مع شركة رويال كول Royal Cool

للحصول على استشارة أو طلب خدمة في مجال أبراج التبريد، العزل والكلادينج، خطوط البخار، الخزانات، التوريدات الصناعية، وقطع الغيار، تواصل مع فريق رويال كول Royal Cool مباشرة.

خدمة عملاء رويال كول
📞 01016824311
📧 info@royalcool-eg.com

🌐 https://royalcool-eg.com

💬 https://wa.me/201016824311

علامات تدل على ضعف معالجة مياه برج التبريد

تظهر بعض المشكلات بصورة واضحة أثناء الفحص. بينما تحتاج علامات أخرى إلى قياسات ومقارنة ببيانات التشغيل.

ارتفاع حرارة المياه الخارجة يعد من المؤشرات المهمة. وقد يصاحبه تشغيل مستمر للمراوح.

ظهور طبقة بيضاء فوق الحشو أو الرشاشات يشير غالبًا إلى ترسب الأملاح. ويمكن ملاحظتها أيضًا حول فتحات المياه.

تغير لون الحوض قد يدل على صدأ أو نمو بيولوجي. كما أن وجود طبقة لزجة يحتاج إلى تنظيف ومعالجة سريعة.

زيادة صوت الطلمبة قد تحدث بسبب انسداد خط السحب. وربما يكون الفلتر ممتلئًا بالرواسب.

ارتفاع استهلاك الكهرباء دون زيادة الإنتاج علامة تستحق الفحص. فقد تكون كفاءة التبادل الحراري قد انخفضت.

تكرار انسداد الرشاشات يدل على مشكلة مستمرة. وفي هذه الحالة لا يكفي تنظيفها دون معالجة السبب.

مشكلات التآكل داخل أبراج التبريد

يؤدي التآكل إلى ضعف المواسير والأجزاء المعدنية. وقد تبدأ المشكلة في صورة نقاط صدأ صغيرة.

مع مرور الوقت، تتوسع المناطق المتضررة. ثم تظهر تسريبات أو ثقوب في الخزانات والخطوط.

تزيد الكلوريدات من احتمالات تآكل بعض المعادن. كما يؤدي انخفاض الرقم الهيدروجيني إلى تسارع المشكلة.

قد ينتج التآكل أيضًا عن استخدام معدنين مختلفين داخل نفس الدورة. ويعرف ذلك بالتآكل الجلفاني.

لذلك يجب مراجعة خامات المواسير والطلمبات والمبادلات. كما ينبغي اختيار برنامج معالجة يتناسب معها.

كيف تؤثر معالجة المياه على استهلاك الكهرباء؟

عندما تكون الأسطح نظيفة، تنتقل الحرارة بسهولة. لذلك يصل النظام إلى درجة الحرارة المطلوبة خلال وقت أقل.

في المقابل، تعمل المراوح والطلمبات لفترات أطول عند وجود الترسبات. وقد يحتاج الشيلر أيضًا إلى استهلاك طاقة أكبر.

يساعد تنظيف الحشو وتحسين توزيع المياه على رفع الكفاءة. كما يقلل التحكم في الأملاح من تكون الطبقات العازلة.

على سبيل المثال، قد يعاني مصنع بلاستيك من ارتفاع حرارة القوالب خلال الصيف. بعد فحص البرج، يتبين أن الحشو مغطى بالترسبات.

عند تنظيفه وضبط معالجة المياه، يتحسن فرق درجات الحرارة. وبالتالي يقل زمن دورة الإنتاج واستهلاك المعدات للطاقة.

معالجة مياه أبراج التبريد في مصانع الأغذية

تحتاج مصانع الأغذية إلى مستوى مرتفع من النظافة. كما يجب تجنب الروائح والنمو البيولوجي حول مناطق التشغيل.

تخدم أبراج التبريد الشيلرات والمكثفات وخطوط الإنتاج. لذلك قد يؤدي انخفاض الكفاءة إلى اضطراب درجات الحرارة.

يجب متابعة الحوض بصورة منتظمة. كذلك ينبغي إزالة الرواسب والمواد العضوية قبل تراكمها.

تعتمد المواد المستخدمة على طبيعة المنظومة. ويجب الالتزام بإرشادات السلامة والتخزين والجرعات.

معالجة مياه التبريد في مصانع الأدوية

تتطلب مصانع الأدوية تشغيلًا مستقرًا وتحكمًا دقيقًا في درجات الحرارة. وقد تعمل بعض الأنظمة دون توقف.

أي خلل في برج التبريد قد يؤثر على التكييف أو المعدات الحساسة. لذلك تحتاج المنشأة إلى خطة صيانة موثقة.

تشمل المتابعة قياس جودة المياه وفحص الحشو والرشاشات. كما يجب مراقبة التآكل والنمو البيولوجي.

في نفس الوقت، ينبغي توفير قطع الغيار الأساسية. فسرعة التدخل تقلل احتمالات توقف النظام.

معالجة المياه في مصانع البلاستيك والكيماويات

تعتمد مصانع البلاستيك على مياه التبريد لتقليل حرارة الماكينات والقوالب. ويساعد ثبات الحرارة على تحسين جودة المنتج.

عندما تترسب الأملاح داخل المبادلات، يقل معدل التبريد. وقد تطول دورة الإنتاج أو تتغير أبعاد القطع.

أما مصانع الكيماويات، فقد تتعامل مع أحمال حرارية مرتفعة. كما يمكن أن تكون المعدات أكثر عرضة للتآكل.

لهذا السبب يجب تحليل المياه بدقة. وقد تحتاج المنظومة إلى خامات مقاومة وجرعات معالجة محسوبة.

أخطاء شائعة في معالجة مياه أبراج التبريد

إضافة مواد كيميائية دون تحليل من أكثر الأخطاء انتشارًا. فقد تكون المادة غير مناسبة للمشكلة الحقيقية.

كذلك يؤدي تغيير الجرعات باستمرار دون تسجيل إلى عدم استقرار المياه. ويصبح من الصعب معرفة سبب أي خلل.

إهمال تنظيف الحوض يقلل تأثير برنامج المعالجة. فالرواسب القديمة تستهلك بعض المواد وتساعد نمو البكتيريا.

من الأخطاء أيضًا الاعتماد على لون المياه فقط. قد تبدو المياه نظيفة، رغم ارتفاع الأملاح أو وجود تآكل.

تشغيل التصريف بصورة مستمرة يهدر المياه. وفي المقابل، إغلاقه لفترات طويلة يزيد التركيز.

إهمال معايرة أجهزة القياس يمثل مشكلة أخرى. فالقراءة الخاطئة قد تؤدي إلى جرعات أو تصريف غير مناسب.

تنظيف أبراج التبريد قبل بدء برنامج المعالجة

قد لا ينجح برنامج المعالجة الجديد إذا كانت المنظومة تحتوي على ترسبات كثيفة. لذلك يفضل تقييم حالة البرج أولًا.

يشمل التنظيف تفريغ الحوض وإزالة الرواسب. كما يتم فحص الحشو والرشاشات والفلاتر.

بعض أنواع الترسبات تحتاج إلى تنظيف كيميائي. بينما يمكن إزالة أجزاء أخرى بوسائل ميكانيكية مناسبة.

يجب تجنب استخدام ضغط مياه شديد على الحشو الضعيف. فقد يؤدي ذلك إلى تمزيقه أو كسره.

بعد التنظيف، تتم إعادة ملء الدورة. ثم يبدأ تطبيق الجرعات ومراقبة النتائج.

دور رويال كول في معالجة وصيانة أبراج التبريد

تتعامل رويال كول Royal Cool مع مشكلات المياه ضمن تقييم شامل لبرج التبريد. فضعف الأداء قد ينتج عن أكثر من سبب.

يبدأ الفحص بمراجعة درجات حرارة المياه. كما تتم متابعة تدفق المياه وحالة المراوح والطلمبات.

بعد ذلك يتم فحص الحشو والرشاشات والحوض ومانع الرذاذ. وتساعد هذه الخطوات على تحديد أثر الأملاح والرواسب.

تقدم رويال كول خدمات تنظيف وصيانة وتجديد أبراج التبريد. كما توفر الحشو والرشاشات والعوامات والمراوح وقطع الغيار اللازمة.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن مراجعة خطوط المياه والطلمبات والعزل والتهوية الصناعية. يحقق ذلك رؤية متكاملة للمنظومة.

لا تعتمد كفاءة البرج على المعالجة الكيميائية وحدها. لذلك تهتم الشركة بالجانب الميكانيكي والتشغيلي في نفس الوقت.

إعداد جدول متابعة لمياه برج التبريد

يساعد جدول المتابعة على اكتشاف التغيرات قبل تحولها إلى أعطال. ويفضل أن يتضمن قياسات يومية وأسبوعية وشهرية.

يمكن تسجيل مستوى المياه ودرجة الحرارة يوميًا. كما تتم متابعة التوصيل الكهربائي والرقم الهيدروجيني.

يجرى فحص الرشاشات والحوض وفق ظروف الموقع. وقد تحتاج المواقع المليئة بالأتربة إلى فترات أقصر.

تتم مراجعة الحشو والمراوح والطلمبات بصورة دورية. كذلك يجب تسجيل أي صوت أو اهتزاز غير طبيعي.

يساعد الاحتفاظ بالسجلات على مقارنة الأداء بين الصيف والشتاء. ومن ثم يمكن تعديل التشغيل أو الصيانة بناءً على بيانات حقيقية.

نصائح عملية لتقليل الأملاح والترسبات

ابدأ بتحليل مصدر المياه قبل اختيار برنامج المعالجة. جودة المياه تحدد جزءًا كبيرًا من الحل.

اضبط معدل التصريف بناءً على القياسات. لا تعتمد على الفتح اليدوي العشوائي.

حافظ على نظافة الحوض والفلاتر. فالرواسب تزيد الحمل على الطلمبات والرشاشات.

راجع توزيع المياه فوق الحشو. يجب أن تغطي المياه المساحة بصورة متساوية.

نظف أجهزة القياس وقم بمعايرتها. القراءة الصحيحة ضرورية لاتخاذ قرار مناسب.

افحص العوامة وخط مياه التعويض. أي خلل في المستوى يؤثر على تركيز الأملاح.

تابع حالة الحشو قبل انسداده بالكامل. التنظيف المبكر أقل تكلفة من الاستبدال الشامل.

استخدم المواد الكيميائية بالجرعات المحددة. كما يجب تخزينها والتعامل معها وفق تعليمات السلامة.

كيف تقلل الصيانة الوقائية تكلفة معالجة المياه؟

تمنع الصيانة الوقائية تراكم المشكلات. لذلك تكون أعمال التنظيف أبسط وأقل تكلفة.

عند اكتشاف انسداد رشاش واحد مبكرًا، يمكن تنظيفه بسهولة. أما إهماله، فقد يؤدي إلى تلف جزء كبير من الحشو.

كذلك يساعد فحص الطلمبات على منع انخفاض التدفق. وقد يبدو ضعف التبريد ناتجًا عن المياه، بينما يكون السبب ميكانيكيًا.

تساعد المتابعة المنتظمة أيضًا على تقليل استهلاك الكيماويات. فالجرعة تصبح أكثر دقة عندما تكون البيانات واضحة.

بشكل عام، يجمع البرنامج الناجح بين تحليل المياه والتنظيف والفحص الميكانيكي. ولا يمكن الاعتماد على عنصر واحد فقط.

 

تؤثر معالجة مياه أبراج التبريد بصورة مباشرة على كفاءة المصنع واستقرار الإنتاج. فزيادة الأملاح تسبب الترسبات والانسدادات وارتفاع استهلاك الطاقة.

كما يمكن أن تؤدي المياه غير المتوازنة إلى التآكل ونمو الطحالب والبكتيريا. ومع مرور الوقت، تتضرر الطلمبات والحشو والرشاشات والمبادلات الحرارية.

يبدأ الحل بتحليل المياه وفهم ظروف التشغيل. ثم يتم ضبط التصريف والمواد الكيميائية وبرنامج التنظيف.

تساعد رويال كول Royal Cool المصانع والمنشآت في صيانة وتجديد أبراج التبريد. كما توفر قطع الغيار والخدمات المساندة اللازمة للحفاظ على كفاءة المنظومة.

وبالتالي، لا ينبغي الانتظار حتى تظهر طبقات الأملاح أو ترتفع حرارة المياه. المتابعة الوقائية تحمي المعدات وتقلل الأعطال وتدعم التشغيل المستقر طوال العام.

 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top